في صحف اليوم: إسرائيل تعيد تشكيل انتشارها جنوبًا وأميركا تضغط ليتولى الجيش اللبناني وحده أمن الحدود

في صحف اليوم: إسرائيل تعيد تشكيل انتشارها جنوبًا وأميركا تضغط ليتولى الجيش اللبناني وحده أمن الحدود

في صحف اليوم: إسرائيل تعيد تشكيل انتشارها جنوبًا وأميركا تضغط ليتولى الجيش اللبناني وحده أمن الحدود
أشارت صحف اليوم إلى أن الجيش الإسرائيلي ينتقل من الهجمات إلى تثبيت الجبهة، بينما تصر واشنطن على أن يتولى الجيش اللبناني أمن الحدود وحده وسط جدل حول مستقبل قوة اليونيفيل.

في سياق تطورات الوضع في جنوب لبنان قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، كشفت صحف اليوم عن تحولات عسكرية وسياسية كبرى. وأشارت صحيفة "الديار" إلى أن المشهد اللبناني حتى أوائل الشهر المقبل محكوم بنتائج استطلاعات الرأي الإسرائيلية، رغم التطمينات الأمريكية بأن المعادلة القائمة تمنع قصف بيروت وتترك للجيش الإسرائيلي حرية التصرف جنوباً.

تحول عسكري: من الهجوم إلى التثبيت

أكدت مصادر متابعة لـ"الشرق الأوسط" أن العمليات الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بتقليص حجم قواته وإعادة تنظيمها على امتداد ما يسميه "الخط الأصفر". ويشير التحليل العسكري إلى انتقال من الاعتماد على الوحدات الهجومية والنخبوية (مثل لواء غولاني ولواء الكوماندوز 89) إلى تثبيت خطوط الانتشار باستخدام وحدات نظامية ومدرعة.

وقد استُبدلت فرق هجومية مثل لواء "بيسلماح" ولواء المظليين الاحتياطي بـ"لواء باراك 188"، وهو لواء مدرع. وتوضح المصادر أن سحب الوحدات الهجومية واستبدالها بوحدات دفاعية يشير إلى أن الهدف ليس التحضير لهجوم بري واسع، بل تثبيت الجبهة والحفاظ على الوضع القائم مع استمرار أعمال التفجير والهدم الهندسية.

فراغ أم دعم؟ الخلاف حول اليونيفيل

على الصعيد الدولي، تبرز فجوة واضحة بين المقاربتين الأمريكية والأوروبية بشأن مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بعد انتهاء ولايتها أواخر العام الحالي. وتبني واشنطن مقاربة تختلف عن الأوروبيين، حيث رفضت مقترحاً لبنانياً لتمديد المهمة لمدة 6 أشهر.

وتؤكد مصادر وزارية ودبلوماسية أن المقاربة الأوروبية ترى أن الجيش اللبناني يحتاج إلى مؤازرة دولية ومؤقتة نظراً للاحتلال الإسرائيلي وتعثر المفاوضات الأمنية، بالإضافة إلى حاجة الجيش للتسليح والتجهيز الذي لم يُحسم بعد. في المقابل، تصر الولايات المتحدة على أن الجيش اللبناني وحده يجب أن يتولى أمن الحدود دون أي قوة أخرى.

وتنتظر بيروت وصول وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا الأسبوع المقبل لمناقشة مقترحات تجنب الفراغ الأمني. كما تدرس الحكومة اللبنانية المبادرة الفرنسية-الإيطالية لتشكيل قوة بديلة، لكن مع الحفاظ على حق الجيش اللبناني في الدفاع عن نفسه.

وفي ملف العلاقات الإقليمية، اعتبر اجتماع رئيس الوزراء نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطوة إيجابية رغم تعقيد الملفات، حيث تم التأكيد على ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات وتعيين سفير إيراني جديد بعد رفض الحكومة اسم السفير الحالي.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم