المملكة المتحدة تطلق المركز الوطني للدفاع المعلوماتي لمواجهة التضليل الروسي، وفقاً لرئيس الوزراء

المملكة المتحدة تطلق المركز الوطني للدفاع المعلوماتي لمواجهة التضليل الروسي، وفقاً لرئيس الوزراء

المملكة المتحدة تطلق المركز الوطني للدفاع المعلوماتي لمواجهة التضليل الروسي، وفقاً لرئيس الوزراء
الصورة عبر Guardian Technology
أعلن رئيس الوزراء أندرو بيرنهام في الأمم المتحدة عن تأسيس هيئة جديدة تهدف إلى كشف ومنع الهجمات السيبرانية والتضليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على حماية المجتمعات المحلية من السرديات الكاذبة.

أعلن رئيس وزراء المملكة المتحدة أندرو بيرنهام في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة بنيويورك مساء الثلاثاء (23 سبتمبر 2026) عن خطة حكومية طموحة تهدف إلى مكافحة "الفيض السام" من التضليل العميق (Deepfakes) والهجمات المعلوماتية التي تشنها دول عدائية، أبرزها روسيا.

وقال بيرنهام إن الحكومة البريطانية ستقوم بإنشاء "المركز الوطني للدفاع المعلوماتي". وتهدف هذه الهيئة الجديدة إلى توحيد جهود وكالات الاستخبارات، وهيئات إنفاذ القانون، وشركات التواصل الاجتماعي لاكتشاف الهجمات الأجنبية، وتحديد مصدرها، وتعطيلها.

وقال رئيس الوزراء إن الكثير من هذه الهجمات يتم تمكينها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تضاعف التهديدات الأمنية. وأضاف أن الحكومة البريطانية تملك واجباً أخلاقياً وسياسياً لوقف هذه السرديات المشوهة التي لا تمت للواقع بصلة، والتي تسعى إلى زعزعة الثقة في المؤسسات البريطانية.

وأشار بيرنهام إلى أن وكالات الكرملين تنفق حوالي 1.3 مليار جنيه إسترليني سنوياً على التلاعب بالمعلومات ونشر الأكاذيب، وفقاً لما ذكره في خطابه. وتضمنت الهجمات التي ذكرها رئيس الوزراء محاولة تزوير هويات 28 منظمة بريطانية، بما في ذلك جامعات ومؤسسات مثل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بالإضافة إلى تضخيم الروايات المتطرفة اليمينية.

كما كشف عن أن روسيا حاولت التدخل في الانتخابات العامة لعام 2019. وشدد على أن هذه الهجمات لا تستهدف فقط الشركات والمؤسسات، بل تصل إلى داخل المنازل وتؤثر على مشاعر المواطنين تجاه بلادهم ومجتمعاتهم، مما يزرع اليأس ويقسم المجتمع.

وربط بيرنهام بين ضعف المجتمعات أمام الحرب المعلوماتية وبين أوجه عدم المساواة الاقتصادية. وقال إن الأشخاص الذين يعانون من تكاليف المعيشة المرتفعة أو الشباب غير المتعلمين أو غير الملتحقين بسوق العمل هم الأكثر عرضة للتأثر بالتضليل الخارجي، وفقاً لرؤيته.

وأوضح أن المملكة المتحدة مستعدة لمشاركة خبرتها مع دول أخرى في أوروبا، داعيةً منها حماية انتخاباتها من التدخل الروسي، خاصة مع اقتراب العديد من الانتخابات عبر القارة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم