قام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بجولة تربوية في منطقة الجبّة، رافقه فيها المطران جوزيف النفاع، والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا، وأمين السر الخاص الخوري كاميليو مخايل، إلى جانب عدد من الإداريين في المقر البطريركي.
وشملت الجولة زيارة مدرسة الوردية في عبدين، ثم مدرسة مار دانيال لراهبات العائلة المقدسة المارونيات. واستهل البطريرك جولته بزيارة مدرسة الوردية، حيث كان في استقباله الرئيسة الام برناردين حتوني ومديرة المدرسة الاخت لودغار رحمة والاخت اليان غوش والخوري إيلي العلم وطلاب المدرسة.
وفي كلمته، أعرب البطريرك الراعي عن فرحه بوجوده في مدرسة الوردية، معتبرًا أنها "تشكّل امتدادًا لرسالة هذه الرهبانية العريقة وعلاقتها المميزة بالكنيسة والكرسي الرسولي". وشاكرا راهبات الوردية على جهودهن التربوية والإنسانية.
وتوجّه الراعي بصورة خاصة إلى الطلاب، مؤكدًا: "أن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقّي العلم والمواد والكتب، بل هي المكان الذي تُبنى فيه شخصية الإنسان ويُهيَّأ فيه مستقبله. فالعملية التربوية، بحسب غبطته، لا تقتصر على اكتساب المعرفة، بل تشمل القيم والأخلاق والمحبة وروح المسؤولية".
ولفت البطريرك إلى أن "كل يوم يمضيه الطالب في المدرسة، وكل مادة يتعلمها، وكل خبرة يكتسبها، تسهم في رسم مستقبله وبناء شخصيته". وشدد على أن "نجاح المدرسة يقوم على الشراكة بين مختلف مكوّناتها، من إدارة وراهبات وهيئة تعليمية وطلاب وعاملين".
وبعد استراحة قصيرة انتقل البطريرك الراعي والوفد المرافق إلى المحطة الثانية في مدرسة مار دانيال لراهبات العائلة المقدسة المارونيات. وفي ساحة الاستقبال قدمت له الطفلة جيس نعيم باقة من الورود، ثم انتقل الجميع إلى كنيسة المدرسة حيث رُفعت صلوات الشكر.
وختم الراعي بتجديد شكره لراهبات الوردية ولكل من أسهم في تأسيس المدرسة واستمرار رسالتها، متمنيًا للطلاب النجاح والتوفيق.