كشفت إحصائيات رسمية عن ارتفاع ملحوظ في حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال شهر آب الفائت، حيث سجلت الأرقام مستويات هي الأعلى في هذا المرفق منذ بداية العام الحالي، سواء على صعيد عدد الركاب أو الرحلات الجوية.
تفاصيل حركة الركاب
وبحسب البيانات المتاحة، بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا المطار خلال شهر آب 835 ألفاً و576 راكباً. ويتوزع هذا العدد على النحو التالي:
- القادمون: سجل عدد القادمين إلى لبنان 369 ألفاً و972 راكباً، وهو ما يمثل تراجعاً نسبته نحو 7 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.
- المغادرون: بلغ عدد المغادرين 465 ألفاً و586 راكباً، بتراجع نسبته 12.5 بالمئة عن الفترة نفسها من العام السابق.
- الترانزيت: تراجع عدد ركاب الترانزيت بنسبة 25 بالمئة، ليصل إلى 18 راكباً فقط.
ويأتي هذا الارتفاع في حركة الركاب بعد شهر تموز الماضي، الذي بلغ فيه مجموع الركاب 722 ألفاً و43 راكباً، مما يشير إلى استئناف وتيرة الحركة الجوية بشكل تدريجي.
الرحلات الجوية
وبالنسبة للحركة الجوية، بلغ مجموع الرحلات التي استخدمت المطار لشركات الطيران التجارية الوطنية والأجنبية خلال شهر آب الفائت 6036 رحلة، بتراجع نسبته 9 بالمئة عن العام الماضي. وتوزعت هذه الرحلات على 3017 رحلة وصول إلى لبنان، و3019 رحلة إقلاع منها.
المجموع التراكمي للعام
ومع انتهاء الشهر الثامن من العام 2026، أصبح المجموع العام للركاب الذين استخدموا مطار بيروت الدولي منذ مطلع العام 3 ملايين و571 ألفاً و338 راكباً. ومقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025، التي سجلت 4 ملايين و802 ألفاً و38 راكباً، يظهر تراجع إجمالي بنسبة 25.6 بالمئة على مستوى العام حتى الآن.