إسرائيل تطالب بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس الشرقية خلال 30 يوماً على خلفية عقوبات الاستيطان

إسرائيل تطالب بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس الشرقية خلال 30 يوماً على خلفية عقوبات الاستيطان

إسرائيل تطالب بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس الشرقية خلال 30 يوماً على خلفية عقوبات الاستيطان
الصورة عبر Al Jazeera English
عاجل — متابعة أوليةآخر تحديث: 13:29
أفادت تقارير بأن إسرائيل أعلنت عن إجراءات تشمل مطالبة بريطانيا بإغلاق قنصليتها وسحب الحصانة الدبلوماسية عن طاقمها، في رد على فرض لندن عقوبات على المستوطنات.
المعلومات الأولية من مصدر موثوق واحد ومُنسبة إليه بوضوح، ويجري تحديث الخبر فور ورود تأكيد إضافي.
  1. أفادت تقارير بأن إسرائيل أعلنت عن إجراءات تشمل مطالبة بريطانيا بإغلاق قنصليتها وسحب الحصانة الدبلوماسية عن طاقمها، في رد على فرض لندن عقوبات على المستوطنات.

أفادت تقارير ووكالات أنباء بأن الحكومة الإسرائيلية طالبت المملكة المتحدة بإغلاق قنصليتها في القدس الشرقية المحتلة خلال مهلة أقصاها 30 يوماً، وذلك في أعقاب إعلان الحكومة البريطانية فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً للتقارير المستندة إلى مصادر إسرائيلية ومطلعة، أبلغت إسرائيل بريطانيا بالجدول الزمني للإغلاق، مبينة أن الدبلوماسيين العاملين في القنصلية سيخسرون أيضاً وضعهم الدبلوماسي خلال 30 يوماً. كما طالبت الموظفين البريطانيين العاملين ضمن مهمة التنسيق في غزة التي تقودها الولايات المتحدة، فضلاً عن العاملين في رام الله، بالمغادرة خلال سبعة أيام.

تدابير إسرائيلية

تأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات ردود الفعل من الجانب الإسرائيلي رداً على إعلان بريطانيا وفرنسا وكندا فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية. وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر استبعاد بريطانيا من مهمة غزة، ومنع عدد من النواب البريطانيين، بما في ذلك زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين، من دخول إسرائيل.

ووصف ساعر الخطوة البريطانية بأنها «مشوهة أخلاقياً وتستوجب التدخل السافر»، مشيراً إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل. من جانبه، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه توجه لرئيس الوزراء للمطالبة بإغلاق القنصلية رداً على الموقف البريطاني، متهماً إياها بالعمل لصالح السلطة الفلسطينية.

الموقف البريطاني

من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن أسفه للقرار الإسرائيلي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لم يكن مفاجئاً. وأوضح أن الحكومة وزنت التكاليف والفوائد قبل اتخاذ خطوتها، معتبراً أنه لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي.

يُذكر أن بريطانيا أعلنت عن حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية واتخاذ تدابير ضد الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات للمستوطنات، بينما أعلنت فرنسا وكندا أيضاً عن إجراءات مماثلة بحظر استيراد منتجات المستوطنات، وسط انضمام دول أخرى لدعم الخطوة البريطانية.

المصادر الموثوقة

إرسال تعليق

أحدث أقدم