اختتم أسبوع لندن للموضة يوم الاثنين، حيث قدمت علامة الأزياء البريطانية 'بربري' (Burberry) عرضها الختامي الذي جمع بين طابع العلامة التجارية الشهير وطباعة المربعات المميزة مع زهور متضاربة وأقمشة جلدية ناعمة.
وقد ساهم مصمم النسيج سيليا بيرتويل في إعداد العرض، حيث رسمت يدوية بعض تصاميم الساحة، بما في ذلك معاطف 'ترينش' مطبوعة بالمربعات وبلوزات مزينة بوجوه مبتسمة.
فيما يتعلق بالحضور، شهدت مقاعد الصف الأول ظهور نجوم بريطانيين كبار، منهم المغني 'سنترال سي' الذي قدم مفاجأة بظهوره على الساحة لأول مرة بدعامة جينز، إلى جانب روميو بيكهام وسكيبتا وجوناثان بايلي وروزي هنتنغتون-وايتلي.
وتأتي هذه الخاتمة في وقت أفادت فيه العلامة التجارية بنمو في الإيرادات لأول مرة منذ ثلاث سنوات. كما استقطب العرض أسماء ثقافية بريطانية كبرى، متفوقاً بذلك على أسابيع الموضة في نيويورك وباريس.
عودة علامات موضة تاريخية
لم يقتصر الأسبوع على 'بربري' فقط، بل شهد عودة علامتين كبيرتين من بريطانيا: 'ألكسندر ماكوين' و'مولبري'.
وعادت علامة 'ألكسندر ماكوين' إلى عرضها في لندن بعد غياب دام 25 عاماً كانت تعرض فيها مجموعاتها في باريس. وقال لورا وير، الرئيس التنفيذي لمجلس الموضة البريطاني، إن هذه العودة "قضية كبيرة جداً بالنسبة لنا".
من جانبه، قدم المدير الإبداعي 'سيان ماكجير' العلامة جذورها من خلال عرض يضم قرون الشيطان وفساتين سلاسل جمجمة.
أما 'مولبري'، فقد عادت بعد غياب تسع سنوات، حيث ركز дебوت كريستوفر كين على حقيبة 'بايووتر' الشهيرة للعلامة مع التركيز الكبير على الجلود في أشكال مختلفة مثل المعاطف والفساتين والأحذية.
أهم صيحات الموسم
أكدت إلكترا كوتسوني، نائب مدير 'فوجو بيزنس' و'فوجو رانواي'، أن الصيحة الأولى لهذا الموسم هي "الفتاة الفوضوية" (Messy Girl)، وهي رد فعل على جماليات "الفخامة الهادئة" التي سادت العام الماضي.
وتشمل هذه الصيحة ارتداء ملابس غير مرتبة عمداً مع تلوين شعر عشوائي، حيث خلطت العلامات مثل 'تشوبوفا لوفينا' بين الألوان الباستيل والزهور الخيالية ومواد ملموسة لتخلق تصادمات غير متوقعة.
كما ظهرت صيحة "الحدائق" (Gardencore) التي تتجاوز نمط الـ'Cottage-core' التقليدي، حيث ركزت على أشكال تشبه ارتداء ملابس بعد العناية بالنباتات أو استخدام المكنسة الكهربائية، مع ظهور حوامل وأقمشة مقاومة للماء.
وفيما يتعلق بالألوان، برز اللون البرتقالي كصيحة كبرى للموسم القادم، حيث ظهرت في عروض عدة من بينها 'مولبري' و'فين آند أومي'.
أما الصيحة الأخيرة فتتعلق بالرقص الكلاسيكي والباليه، حيث قدم 'إدلين لي' عرضاً في قاعة رياضية تحولت إلى مسرح باليه، مع نماذج تمشي على أطراف أصابعها.