أعلنت حسابات حزب الجمهوريين بمجلس النواب الأمريكي اليوم عن وفاة جيم كوبيهافر (Jim Copenhaver)، وهو أحد الضحايا الذين أصيبوا أثناء هجوم على تجمع انتخابي للرئيس السابق دونالد ترامب في مقاطعة بوتلر، بنسلفانيا.
وقد جاء الخبر عبر حسابات حزب الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي، الذي أعرب عن حزن عميق لانتقال كوبيهافر. ونقلت وكالة الأنباء الأمريكية "سي بي إس نيوز" (CBS News) عن بيان صادر عن عائلة الضحية وشبكة أليغيني للصحة (Allegheny Health Network) قولها إن كوبيهافر "تحمل معاناة لا تصدق بجرأة وإصرار"، داعية إلى التحلي بالصبر مع عائلته وأحبائه في هذا الوقت الصعب.
ويُذكر أن كوبيهافر كان واحداً من شخصين أصيبا أثناء الهجوم الذي وقع في 13 يوليو/تموز 2024. وقد أصاب رصاصة عضلة ثلاثية الرؤوس (triceps)، بينما كانت رصاصة أخرى عالقة داخل جسمه وتسببت في تلف جزئي للأمعاء وإصابة الأعصاب.
بعد أسبوع تقريباً من دخوله المستشفى، أُطلق سراح كوبيهافر. وفي بيان صادر عن عائلته، شكرت العائلة طاقم الطوارئ والأطباء والممرضين الذين قدموا له الرعاية الأولية والمستمرة.
وقد تحدث كوبيهافر مع صحفيين من قناة KDKA-TV قبل نحو عام من الحادث، حيث وصف مخاوف اللحظة التي أطلق فيها النار. وقال: "كنت واقفاً وألقي نظري على الشاشة الكبيرة خلفي، وفي لحظة لم أكن أتوقعها تم سحب ذراعي. رأيت شيئاً يمر بسرعة كبيرة وسمعت صوت 'بوي' (pew). لم أدرك في تلك اللحظة أنني أصبت برصاصة. لكنني عندما حولت رأسي، كانت هذه هي الرصاصة الثانية التي لم تصب عظامي بل اخترقت الأنسجة الناعمة فقط. كان الأمر مثل صدمة كهربائية؛ لم تسقطني على الأرض، لكنني لم أعد أريد الوقوف.