حكومة بريطانيا تواجه صعوبة كبيرة في بلوغ هدف بناء 1.5 مليون منزل قبل الانتخابات

حكومة بريطانيا تواجه صعوبة كبيرة في بلوغ هدف بناء 1.5 مليون منزل قبل الانتخابات

حكومة بريطانيا تواجه صعوبة كبيرة في بلوغ هدف بناء 1.5 مليون منزل قبل الانتخابات
الصورة عبر BBC Politics
أقرت وزيرة الإسكان أن هناك فرصة ضئيلة فقط لتحقيق الهدف الانتخابي بسبب ارتفاع التكاليف وتأثير الحرب في إيران.

أعلنت وزيرة الإسكان البريطانية، آنجيلا راينر، أن الحكومة تواجه تحديات كبيرة قد تعيق تحقيق هدفها الانتخابي المتمثل في بناء مليون ونصف المنزل جديد بحلول موعد الانتخابات القادمة.

في حديث مع قناة بي بي سي، صرحت راينر بأن هناك "فرصة ضئيلة" فقط لتحقيق هذا الهدف الطموح، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تتخلى عن الالتزام بالهدف رغم الصعوبات.

وأشارت الوزيرة إلى أن عوامل متعددة تعمل كـ "رياح معاكسة" تعيق التقدم، أبرزها ارتفاع تكاليف البناء بشكل حاد وتأثير الحرب المستمرة في إيران على الأسواق العالمية. كما أضافت أن أسعار المواد الخام والعمالة الناقصة تساهم في إبطاء وتيرة الإنشاءات.

وقالت راينر إن الهدف كان دائماً "هدفًا طويلاً" (Stretch Target)، لكنها شددت على أهمية الحفاظ عليه كدليل على الطموح الحكومي، مع التركيز الآن بشكل خاص على بناء المنازل المملوكة للمجلس (Council Houses) التي وعد بها رئيس الوزراء.

وتابعت: "رئيس الوزراء يريد التأكد من أننا نبني منازل للمجلس، وقد أوضح ذلك بوضوح وجذرية". وأضافت أن الحكومة تستثمر مليارات الجنيهات في برامج الإسكان الاجتماعي والميسور التكلفة، مشيرة إلى أن عدد بدءات البناء ارتفع بنسبة 15% العام الماضي.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء أندرو بيرنهام على برنامج بناء أكبر للمنازل المملوكة للمجلس منذ فترة ما بعد الحرب، رغم عدم تفصيله عن آليات التنفيذ الدقيقة. كما تم الإعلان عن تخصيص 10 مليارات جنيه إسترليني لبرنامج الإسكان الاجتماعي والميسور التكلفة، سيُنفق منها نحو 60% على المنازل للإيجار الاجتماعي خارج لندن.

وتشير البيانات المتاحة حتى يونيو من العام الحالي إلى أن عدد المنازل الجديدة التي تم تسليمها في إنجلترا بلغ حوالي 203 آلاف وحدة فقط، وهو رقم يقل عن الهدف السنوي المطلوب البالغ 300 ألف وحدة لتحقيق الكمية الإجمالية المطلوبة.

وقالت راينر: "أريد أن أكون صادقة مع الجمهور بشأن هذا الواقع الصعب"، معتبرة أن الحفاظ على الهدف مهم حتى لو كان تحقيقه صعباً في ظل الظروف الحالية.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم