الصين تواصل سيطرتها على ألعاب آسيا بعد جمع 150 ميدالية ذهبية بينما يعتذر المنظمون اليابانيون

الصين تواصل سيطرتها على ألعاب آسيا بعد جمع 150 ميدالية ذهبية بينما يعتذر المنظمون اليابانيون

الصين تواصل سيطرتها على ألعاب آسيا بعد جمع 150 ميدالية ذهبية بينما يعتذر المنظمون اليابانيون
الصورة عبر Al Jazeera English
حقق الغواصون الصينيون إنجازاً تاريخياً بتمديد سجلهم الخالي من الهزائم منذ عام 1974، في حين اعتذر رئيس بلدية ناغويا عن "الإزعاجات" التي تعرض لها الرياضيون.

واصلت الصين هيمنتها الساحقة على منافسات ألعاب آسيا التي تقام حالياً في مدينة ناغويا اليابانية، حيث أضافت الغواصون الصينيون ثلثي ميدالياتهم الذهبية إلى مجموعهم الكلي ليصل إلى 150 ذهبية.

في حدث اليوم الأربعاء (30 سبتمبر 2026)، نجح الغواصان الصينييان تشين ييويين وليان جونجي في الفوز بالميداليتين الذهبيتين الأخيرتين، مما منح الصين المركز الرابع عشر متتالي في تحقيق نظافة كاملة في منافسات الغوص.

وتعد هذه النتيجة امتداداً لسجل استثنائي بدأ منذ أول مشاركة صينية في الألعاب الآسيوية قبل 52 عاماً، حيث لم تفقد الصين أي ميدالية ذهبية في هذا التخصص حتى الآن.

وقالت البطلة المزدوجة الأولمبية تشين ييويين: "الفتيات قادرات تماماً مثل الأولاد. نحن ندفع أنفسنا لأداء غوصات أكثر صعوبة"، مؤكدة أن الفريق لا يقل عن الجهد في التدريب مقارنة بالذكور.

في منافسات كرة القدم، أحرزت كوريا الجنوبية فوزاً مثيراً بنتيجة 2-1 على الصين في نصف النهائي بفضل هدف في الدقيقة 82. وستواجه كوريا الجنوبية اليابان في المباراة النهائية بعد فوز المضيفين على أوزبكستان في ركلات الترجيح (9-8) عقب تعادل 1-1.

من جانب آخر، واجهت منافسات التنس تحديات حيث تقدمت الفلبينية ألكساندرا إالا إلى نصف النهائي بعد فوزها الصعب على جوانا غارلاند من تايوان بنتيجة 7-5 و6-0. كما تأهلت الملاكمة التايبانية لين يو-تين للميدالية الفضية الثانية في مسيرتها.

أما عن الجانب التنظيمي، فقد قدم رئيس بلدية ناغويا إيتشيرو هيروساوا اعتذاراً رسمياً للرياضيين عن "الإزعاجات" التي واجهتهم خلال البطولة. وتشمل هذه المشاكل نقصاً في عدد الأسرة ومشاكل في وسائل النقل.

وقال هيروساوا: "يجب أن نقدم اعتذاراتنا للرياضيين والأشخاص المتأثرين بهذه الإزعاجات، ويجب أن نتأمل بصدق سوء الإدارة التي حدثت".

ويُشار إلى أن هذه النسخة من الألعاب شهدت غياب القرية الرياضية التقليدية، حيث اضطر أكثر من 17 ألف رياضي وموظف للإقامة في وحدات خشبية مؤقتة أو على متن سفن سياحية أو فنادق لتوفير التكاليف.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم