الدوري الإنجليزي يفتقر حالياً إلى الرغبة في سحب ألقاب مانشستر سيتي رغم إدانته بـ 115 تهمة

الدوري الإنجليزي يفتقر حالياً إلى الرغبة في سحب ألقاب مانشستر سيتي رغم إدانته بـ 115 تهمة
الصورة عبر BBC Sport
رغم غياب أي شهيّة لدى الدوري الإنجليزي لكرة القدم لسحب ثمانية ألقاب من مانشستر سيتي، إلا أن التهديد القانوني لا يزال قائماً حتى صدور حكم اللجان المستقلة.

أفاد موقع BBC Sport في تقريره الصادر يوم السبت 26 سبتمبر 2026، بأن الدوري الإنجليزي الممتاز يفتقر حالياً إلى الرغبة في سحب الألقاب التي فاز بها نادي مانشستر سيتي، رغم إدانتهم بـ 115 تهمة لخرق القواعد المالية.

ويشير التقرير إلى أن النادي قد أحرز لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات خلال الفترة التي تغطيها التحقيقات. ومع ذلك، فإن السؤال المطروح هو ما إذا كان يجب سلب الثمانية الألقاب التي فاز بها الفريق بين عامي 2009 و2018.

رغم أن وسائل التواصل الاجتماعي شهدت دعوات من مشجعي الأندية المنافسة وبعض المتابعين لحرمان سيتي من هذه الألقاب، إلا أن المصادر تؤكد وجود قلة من الدعم داخل الدوري نفسه (سواء لدى المنظمة أو الأندية) لفكرة سلب الألقاب السابقة.

ويوضح التقرير أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، حيث ستصدره لجنة مستقلة لم تقم بعد بـ"جلسة الجزاء". وبناءً على ذلك، لا يمكن استبعاد إمكانية سحب الألقاب تماماً، لكن المصادر تشير إلى أن عقوبات أخرى مثل خصم النقاط أو غرامات ضخمة أو حتى الإقصاء من الدوري هي الاحتمالات الأكثر ترجيحاً.

وقد أثار الحكم السابق لجوزيه مورينهو، المدير الفني لمانشستر يونايتد آنذاك، جدلاً كبيراً عندما اقترح منح لقب 2018 لأندية أخرى بدلاً من سيتي. ورغم أن القواعد لا تذكر سحب الألقاب صراحةً، إلا أنها تسمح للجنة التأديب بفرض عقوبة "كما ترى مناسباً"، مما يفتح الباب نظرياً لخصم نقاط رجعي أو سلب الألقاب.

ويشير التحليل إلى أن الانتهاكات التي ارتكبها سيتي كانت تركز على تضخيم إيرادات الرعاية من شركات مرتبطة به وإجراء مدفوعات "خارج السجلات" لتجاوز القواعد المالية. وقد أدت هذه الانتهاكات إلى شكوك حول الألقاب التي فاز بها أندية أخرى مثل تشيلسي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

من جانبه، رفض لاعب مانشستر سيتي السابق رودري الحديث عن سلب الألقاب قائلاً: "ما فعلناه لا يمكن أن يُسحب منا... كل شيء كان يستحقه". وفي المقابل، يرى البعض أن إعادة كتابة التاريخ هي الطريقة الوحيدة لاستعادة سجل المنافسة الرسمي.

ويُشار إلى أن القضايا القانونية المتعلقة بالتعويضات المالية التي قد ترفعها الأندية الأخرى ضد سيتي تبدو أكثر احتمالاً من سلب الألقاب، حيث تشمل هذه التعويضات خسائر اللاعبين والطاقم الإداري الذين لم يحصلوا على مكافآتهم أو تمديد عقودهم.

ويختم التقرير بأن أي قرار سيؤدي حتماً إلى مزيد من الانقسام والاضطراب في عالم كرة القدم الإنجليزي.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم