الأمين العام لحزب الله يشدد خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية على أن الصمود يسقط مشاريع الأعداء، محذراً من أن التراجع يؤدي إلى الإبادة.
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية، أن أي صمود في مواجهة العدو، مهما بلغت تكلفته، كفيل بوقف اندفاعته ويؤسس لاستعادة مكانة الأمة لاحقاً. وحذر قاسم من أن أي تراجع أمام العدو سيؤدي إلى الإبادة، كونه يعمل بلا رحمة ويسعى ليكون هو السيد على العالم.
أهمية الوحدة وتجنب الخلافات الداخلية
وشدد الشيخ قاسم على ضرورة ألا تفتح الخلافات بين المسلمين جبهة داخلية تنسينا عدونا الأساسي. وأشار إلى أن عطاء فلسطين كان بالدم والسلاح والمال والمواجهة والعداء المشترك لإسرائيل وواشنطن، وهذا كله يعبر عن الوحدة الحقيقية. وأضاف أن هذه الوحدة هي التي تجسدت في لبنان بين حزب الله وحركة أمل وكل القوى السياسية التي ترفض إسرائيل وتريد التحرير.
«ما دمنا صامدين وندافع عن حقوقنا وأرضنا لن يحققوا مشروعهم ولن ينجحوا حتى لو أصابتنا التضحيات الكبيرة والدماء الغزيرة»
وأوضح الأمين العام لحزب الله أن هذه التضحيات الكبيرة والدماء الغزيرة هي المدخل الطبيعي مع الوحدة من أجل هزيمة مشروع الأعداء، لافتاً إلى أن الصمود يسقط مشروع العدو مهما فعلت أميركا وإسرائيل ومهما كانت العقوبات شديدة أو العدوان العسكري شديداً.
مواجهة المخططات الأميركية والإسرائيلية
وفي سياق متصل، لفت الشيخ قاسم إلى أن أميركا تعمل كعدو للشعوب وتعمل من أجل ضرب جذور المشروع الإسلامي وحقوق الناس في منطقتنا، مضيفاً أنها تريد الأرض والمستقبل وقيادة الشعوب بحسب خياراتها المنحرفة وأن يكون الناس عبيداً لهم. ونوه بأن أميركا وإسرائيل فشلتا في 3 حروب ضد الجمهورية الإسلامية بسبب وحدة الشعب الإيراني وصموده.
المصادر الموثوقة
- Elnashra Lebanon — الشيخ قاسم: أي صمود مهما كانت تكلفته يوقف اندفاعة العدو ويؤسس لنستعيد مكانتنا بعد ذلك