استفتاء آيسلندا حول انضمامها للاتحاد الأوروبي يتسم بالتقارب الشديد مع استمرار عملية فرز الأصوات

استفتاء آيسلندا حول انضمامها للاتحاد الأوروبي يتسم بالتقارب الشديد مع استمرار عملية فرز الأصوات

استفتاء آيسلندا حول انضمامها للاتحاد الأوروبي يتسم بالتقارب الشديد مع استمرار عملية فرز الأصوات
الصورة عبر BBC World
عاجل — متابعة أوليةآخر تحديث: 07:01
تشير النتائج الأولية إلى تقارب حاد بين مؤيدي ومعارضي استئناف مفاوضات العضوية، حيث يفصل بين الجانبين هامش ضئيل للغاية مع استمرار العد.
المعلومات الأولية من مصدر موثوق واحد ومُنسبة إليه بوضوح، ويجري تحديث الخبر فور ورود تأكيد إضافي.
  1. تشير النتائج الأولية إلى تقارب حاد بين مؤيدي ومعارضي استئناف مفاوضات العضوية، حيث يفصل بين الجانبين هامش ضئيل للغاية مع استمرار العد.

تواصل آيسلندا فرز الأصوات في استفتاء حاسم حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط نتائج أولية تشير إلى تقارب شديد بين الخيارين. ووفقاً لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فإن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة تماماً مع استمرار عملية العد.

نتائج أولية متقاربة

أفاد المذيع العام الآيسلندي (RUV) بأن النتائج الأولية، المستندة إلى فرز 153,197 صوتاً من أصل 270,000 ناخب مؤهل، أظهرت رفضاً لـ 50.1% من الناخبين المقترحات الحكومية، بينما صوت 49.9% لصالحها. وهذا يعني أن الفارق بين الجانبين لا يتجاوز 435 صوتاً فقط في هذه المرحلة المبكرة من الفرز.

وتأتي هذه الاستفتاءات في ظل حملة انتخابية ركزت بشكل كبير على صناعة الصيد، التي تمثل حوالي 40% من صادرات آيسلندا. وخشي العديد من الناخبين المعارضين للانضمام من فقدان السيطرة على مناطق الصيد المربحة بموجب سياسة الصيد المشتركة للاتحاد الأوروبي.

خلفية سياسية واقتصادية

كانت آيسلندا قد قدمت طلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2009، عقب الأزمة المالية العالمية وانهيار النظام المصرفي في البلاد. ومع ذلك، تم تعليق المفاوضات في عام 2013 عندما وصلت حكومة معادية للاتحاد الأوروبي إلى السلطة، حيث كانت حقوق الصيد العائق الأكبر آنذاك كما هو الحال اليوم.

وقد وعدت حكومة رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير الوسطية اليسارية بإجراء استفتاء بحلول عام 2027، لكنها سارعت في الموعد بسبب التوترات الدولية، بما في ذلك التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد غرينلاند.

«هذا يوم عظيم، لقد انتظرنا سنوات حتى نتمكن من التصويت»، قالت فروستادوتير بعد الإدلاء بصوتها في العاصمة ريكيافيك.

وتجدر الإشارة إلى أن آيسلندا هي بالفعل جزء من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن الخالية من الحدود. وسيفتح التصويت بـ «نعم» الباب أمام مفاوضات العضوية الكاملة، والتي قد تشمل في النهاية اعتماد اليورو والانضمام إلى الاتحاد الجمركي. ومع ذلك، لن يكون التصويت بـ «نعم» قراراً نهائياً بالانضمام، بل خطوة نحو اتفاق عضوية يجب أن يوافق عليه استفتاء ثانٍ.

من ناحية أخرى، لن يستبعد التصويت بـ «لا» تماماً إمكانية استئناف المحادثات في المستقبل. وعلى الرغم من هيمنة القضايا الاقتصادية على الحملة، إلا أن مخاوف الأمن القومي لعبت دوراً أيضاً، خاصة مع زيادة المناورات البحرية الروسية بالقرب من الجزيرة ودعم آيسلندا لأوكرانيا خلال الغزو الروسي.

المصادر الموثوقة

  • BBC World — Iceland EU referendum on a knife edge as counting continues

إرسال تعليق

أحدث أقدم