أفادت تقارير حقوقية وقانونية بتوجيه تهمة الخيانة إلى زعيم المعارضة الزامبية برايان موندوبيلي و17 آخرين، وذلك على خلفية توترات سياسية أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
أعلن محامي زعيم المعارضة في زامبيا، برايان موندوبيلي، عن توجيه تهمة الخيانة رسمياً لموكله ولـ 17 آخرين، من بينهم مرشحه لمنصب نائب الرئيس ماكبي زولو، وسط تصاعد التوترات السياسية في البلاد.
وجاء هذا التطور القضائي بعد أيام قليلة من لجوء موندوبيلي إلى أحد مباني الأمم المتحدة في العاصمة لوساكا، هرباً من ملاحقات أمنية أعقبت مداهمة أمنية دموية استهدفت عقاراً مرتبطاً به، وأسفرت عن مقتل وزير سابق واعتقال عدد من السياسيين المعارضين.
وكان موندوبيلي، الذي ينتمي لحزب المعارضة، قد شكك في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 13 آب/أغسطس الجاري، والتي أظهرت فوز الرئيس الحالي هاكيندي هيشيليما بولاية ثانية بنسبة بلغت نحو 60 في المائة، مقابل 38 في المائة لموندوبيلي. واتهمت السلطات الزامبية حزب المعارضة بالتخطيط لتنفيذ تمرد مسلح، وهو ما نفته المعارضة بشكل قاطع.
وأشار محامي الدفاع إلى أن موكله يتطلع للرد على هذه الاتهامات رسمياً أمام القضاء. وفي السياق ذاته، كانت المعارضة قد واجهت صعوبات في الطعن قانونياً على نتائج الانتخابات، نظراً لإغلاق المحاكم أبوابها أمام أي طعون محتملة في الموعد النهائي المحدد.
وتجدر الإشارة إلى أن مراقبين دوليين ومحليين وصفوا يوم الانتخابات بأنه كان هادئاً إلى حد كبير، في حين دعت مفوضية حقوق الإنسان في زامبيا إلى ضرورة تحقيق المساءلة بشأن الأشخاص الذين لا تزال أماكن وجودهم مجهولة إثر العمليات الأمنية وحملات الاعتقال التي رافقت العملية الانتخابية، بينما يستعد الرئيس هيشيليما لأداء اليمين الدستورية لولاية ثانية.
المصادر الموثوقة
- BBC World — Zambian opposition leader charged with treason