
إسرائيل لن تقتنع بالـ 1701 ولا الـ 1559 ونتنياهو يقول إنّه لن يُفاوض إلا تحت النار ولا أحد يلتزم بالقرارات الدوليّة
المسؤولية مزدوجة تقع على عاتق كلّ السلطات السياسيّة التي تنازلت عن القرارات الدولية وعلى "حزب الله" الذي هيمن على القرار الوطني وعلى إسرائيل طبعاً ولكن لم يكن على لبنان أن يُعطيها ذريعة