ربما التاريخ الذي يكتب الآن سيدرس غدآ في أكبر المدارس العسكرية

ربما التاريخ الذي يكتب الآن سيدرس غدآ في أكبر المدارس العسكرية




 إن ذراع اسرائيل الأقوى وسبب تفوقها الأكبر هو سلاحها الجوي ، وهذا يوضح مستوى خطورة وجرأة الهجوم الايراني الذي استهدف أكبر قواعد سلاح الجو الإسرائيلي وأكثرها مركزية ، ستحاول اسرائيل استعادة الردع برد ثقيل دون أن يؤدي لحرب شاملة مع ايران ، ولكن لا أحد يعلم هل ستنجح في تلك الموازنة أم لا

اعتادت اسرائيل في حروبها أن تعاني من زخم عدوها في الأيام الأولى ثم يتراجع الزخم تدريجيآ مع مرور الوقت ، اسرائيل تتعامل هذه المرة مع حالة معاكسة ، عمليات حزب الله بعد عام كامل لا تحافظ على مستواها فقط بل تتصاعد مع مرور الوقت وذلك بسبب الاقتصاد في الرمايات والعمليات ، وادارة النيران بجداول زمنية ممتدة وهو نابع من العمل بناءآ على أسوأ السيناريوهات 

الضربات العميقة والمتتالية التي تعرض لها حزب الله لو تعرضت لها دول وأنظمة لانهارت أو رضخت في أحسن الأحوال ، ولكن ما نراه هو تجاوز لكل ما حدث في بضعة أيام لم يتوقف الضغط العسكري فيها دقيقة واحدة ، والآن نرى عودة قوية وثقيلة للميدان 

هذا ما يمكن أن تفعله الارادة 

ربما التاريخ الذي يكتب الآن سيدرس غدآ في أكبر المدارس العسكرية ، كيف يمكنك إنشاء منظومة قادرة على تحمل هذا الحجم من الضربات دون أن تهتز أو تفقد توازنها او حتى تطلب وقف مؤقت للنار لتعيد ترتيب أوراقها ، بل ترتبها تحت النار وتمضي قدمآ في مسارها رغم فارق القوة الهائل


إرسال تعليق

أحدث أقدم