في ظلّ الحرب التعليم عن بعد لا يعوّض عن التواصل الإنساني المباشر , هذه الأجواء لا تتيح سير حياة طبيعية، إذ يضطر الطلاب للابتعاد عن مدارسهم والتعلم عن بعد في ظروف صعبة لا يمكن تشبيهها بجائحة كورونا قبل أعوام و الفرق شاسع و كبير .. !

في ظلّ الحرب التعليم عن بعد لا يعوّض عن التواصل الإنساني المباشر , هذه الأجواء لا تتيح سير حياة طبيعية، إذ يضطر الطلاب للابتعاد عن مدارسهم والتعلم عن بعد في ظروف صعبة لا يمكن تشبيهها بجائحة كورونا قبل أعوام و الفرق شاسع و كبير .. !


في ظلّ الحرب التعليم عن بعد لا يعوّض عن التواصل الإنساني المباشر , هذه الأجواء لا تتيح سير حياة طبيعية، إذ يضطر الطلاب للابتعاد عن مدارسهم والتعلم عن بعد في ظروف صعبة لا يمكن تشبيهها بجائحة كورونا قبل أعوام و الفرق شاسع و كبير .. ! 

لم تكد المؤسسات التعليمية في لبنان تفتتح أبوابها للعام الدراسي الجديد، حتى أغلقتها سريعًا بفعل الحرب الإسرائيلية التي تصاعدت وتوسعت ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء، ومنهم طلاب. وألقت الحرب في لبنان بظلالها على أوضاع التعليم بالبلاد، وتسبب استمرار العدوان الإسرائيلي بمواصلة حرمان مئات الآلاف من طلبة المدارس والجامعات من الالتحاق بالعام الدراسي، وهو ما يهدد حياتهم العلمية والمهنية .
قرار فتح المدارس أو اللجوء إلى التعليم عن بعد هو مجحف بحق كل من المدرّس والتلميذ، فالوضع حاليًا يختلف عن الأزمات السابقة، إذ إنّ هناك أساتذة وتلاميذ نزحوا من بيوتهم، كما أنّ شبكة الانترنت ضعفت خلال الفترة الأخيرة، ولا مجال للتعليم أونلاين ، معظم البيوت استقبلت نازحين والوضع النفسي للتلاميذ لا يسمح لهم بمتابعة دراستهم بشكل هادئ وبالتالي هذه القرارات هي فاشلة، والأفضل تمديد موعد بدء العام الدراسي إلى حين هدوء الأوضاع ، حدّة هذه الأزمات أشدّ وأكبر من قدرة الأطفال على تحمّلها، لذلك، يجب بذل المزيد من الجهود لوقف معاناتهم. وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية الأطفال والمدنيين وتأجيل العام الدراسي لمدة كي تلملم الناس جراحها، وإلى حين جلاء الوضع في لبنان لا يدمر التعليم، إلا إذا كانت الاعتبارات التي تندفع نحوها هذه المدارس هي مادية ولا علاقة لها بالوضع النفسي والاجتماعي ، نجاح تجربة "الأونلاين" نسبياً خلال فترة جائحة "كورونا" تخلله الكثير من الثغرات، ولا سيما بالنسبة الى بعض المدارس الرسمية. ولكن الواقع الأمني اليوم يختلف تماماً عما كان عليه خلال "كورونا". يومها، كان اللبنانيون مطمئنين في منازلهم، يختبئون من نقل الأمراض والفيروس، أما الوضع اليوم فمختلف تماماً .
لا مكان آمن و العدوّ لا يستثني أحد فهو يتعمّد الى القصف بدون أي حسيب او رقيب ، لا يمكن المخاطرة بالتلامذة و لا الأساتذة لا على صعيد التعليم عن بعد او حتى بشكل حضوري ، الوضع النفسي للجميع لا يسمح بالتركيز او الدراسة .. 
كيف لطالب لا ينام كل الليل خوفاً من القصف و الأصوات أن يكون جاهزا في اليوم التالي للدرس .. 
برسم المعنيين يرجى مراجعة هذه القرارات التي لا تمت بصلة للواقع الذي فرضته الحرب على الجميع . 

بقلم ✍️ف أ

إرسال تعليق

أحدث أقدم