ولفت وزارة الصحة العامة إلى أن شركاء الوزارة هم الذين يقومون بتوزيع المساعدات من الكرنتينا مثل اليونيسف وUNFPA. أضاف أنه لا يمكن إرسال المساعدات للمناطق المعرضة للإعتداءات في الجنوب والبقاع وبعلبك الهرمل إلا بعد الحصول على تغطية أمنية، ما يؤدي إلى بعض التأخير بسبب العامل الأمني.
وتابع وزير الصحة العامة أن وزارة الصحة العامة بدأت نشر لوائح مفصلة بالتوزيع الممكنن للمساعدات وسيستمر هذا النشر تباعًا حفاظًا على الشفافية الكاملة في هذا الموضوع. وختم متوجها بالشكر للشركاء والعاملين والمتطوعين الذين ينفذون هذه المهمة حتى ساعة متأخرة في اليوم وفي عطل الأسبوع.
ياسين
بدوره أوضح وزير البيئة ناصر ياسين أن أكثر من اثنتين وثلاثين طائرة من دول شقيقة وصديقة وباخرة تركية وصلت إلى لبنان في الأيام الأخيرة، وغالبية المساعدات طبية تتولاها وزارة الصحة العامة. أما المساعدات الغذائية فتضمنت أكثر من 13 ألف حصة.
وبالنسبة إلى الآلية المعتمدة أوضح التالي:
- يتم تسليم المساعدات الغذائية إلى المحافظات حيث توجد غرف عمليات وبعدها يتم التنسيق على مستوى الأقضية واتحادات البلديات.
- بعدها يتم توزيع المساعدات بناء على أوامر وتعهد ووثيقة استلام.
- تنشر الوثائق بشكل فوري على منصة رئاسة الوزراء.
ولفت الوزير ياسين إلى أن هذه الآلية ستطبق على مستوى كل المحافظات مضيفا أن العمل لا يزال في بدايته، وقد تلقى لبنان ما يشكل عشرة في المئة من الحاجات شاكرًا لكل الدول دعمها. وأوضح أن لجنة الكوارث تعمل على تقديم وجبات جاهزة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والشركاء لحوالى خمسين ألف عائلة في أكثر من ألف مركز إيواء. وأعلن أنه سيتم الإنتقال تدريجا لدعم النازحين في المنازل.
