لطالما كان الشرق الأوسط يتموضع على فوهة بركان وعلى برميل بارود ، ولم تكن كل محاولات تجنب الصراع سوى محاولات بائسة أدت لتأجيله ، أحيانآ الطريق الوحيد لفرض السلام لا يمر الا عبر طريق الحرب ، بعد انتهاء هذه الحرب سينعم الشرق الأوسط بالأمان والاستقرار والازدهار ولكن الآن لا ينتظر المنطقة سوى الجحيم....
الأيام القتالية القادمة ستعطي فرصة لكل الأطراف ليختبروا مواقعهم ومواقفهم وقدراتهم وبالتالي تموضع مواقفهم السياسية بناءآ على ذلك ، ومن ثم مصادقة طرف من الأطراف على المضي قدمآ في الحرب أو التراجع نحو مسارات التسوية حسب نتائج الأيام القتالية
ونقطة مهمة قد لا يلتفت اليها الكثير ، نحن مقبلون على فصل الشتاء حيث تتدنى في كثير من أيامه جودة أنظمة الرصد والمراقبة والانذار المبكر والمنظومات الدفاعية بسبب الظروف الجوية ، وربما تكون هذه نقطة ضعف مركزية بالنسبة للإسرائيلي تدفعه للاستعجال بتوسيع الصراع بهدف انهاءه قبل شهر ديسمبر
