لم يستخدم حزب الله أي من أدواته بعد ، حتى تلك الأدوات التي استخدمها في 2006 لم يستخدمها حتى الآن

لم يستخدم حزب الله أي من أدواته بعد ، حتى تلك الأدوات التي استخدمها في 2006 لم يستخدمها حتى الآن

  




لم يستخدم حزب الله أي من أدواته بعد ، حتى تلك الأدوات التي استخدمها في 2006 لم يستخدمها حتى الآن 

بنظرة عسكرية مجردة ، حزب الله لا زال يضرب الأهداف التي تقع خارج المدن المركزية ويستنزف __ المنظومات الدفاعية بضربها ويحافظ على حالة الانهاك والشلل ، وهو لا زال في درجات تصعيده الأولى ، الصواريخ التي ضربها حزب الله على مختلف المناطق أمس واليوم لو ضربها على مدينة حيفا لأحدثت دمارآ هائلآ بمعنى الكلمة ، ولكن حزب الله لا زال يرى أنه في مرحلة تمهيد واختبار ، فعليآ حزب الله لم يخلع القفازات بعد ولكنه يمهد الظروف لخلعها


ما يعزز هذه الفرضية هو الاعتماد على الصواريخ وعدم اطلاق طائرات مسيرة أمس واليوم ، الطائرات المسيرة ستعمل ببيئة أفضل عندما تكون أهدافها في العمق لو كانت المنظومات الدفاعية أقل كفائة وأكثر انهاكآ

أكثر هدفين يركز عليهم حزب الله قاعدة سلاح الجو رمات ديفيد ومجمع الكريوت المدني بما يحويه من مصانع شركة رفائيل وكلاهما يحيط بحيفا شمالآ وشرقآ


 في المقابل تختبر اسرائيل هذا الحجم من الضغط العسكري لدفع حزب الله للتراجع ، واذا لم يجدي فإن على جدولها المزيد من المستويات التصعيدية وصولآ للعمل البري الهادف لابعاد حزب الله عن الحدود ، ولكن السؤال ماذا لو كان نتيجة اجتياح جنوب لبنان عبور العديد من قوات الرضوان للجليل ؟ كيف يمكن تسوية الأمور حينها ! 


حزب الله يعمل بقفازات بيضاء لأنه يريد تجنيب لبنان الحرب ، واذا فرضت اسرائيل الحرب الشاملة على لبنان فلن يكون هناك مانع لدى حزب الله لكسر كل الخطوط الحمراء بما فيها تنفيذ خطة اقتحام الجليل ، الشيء الوحيد الذي يمنع حزب الله من تنفيذها هو الثمن الذي ستدفعه لبنان ، وطالما أن اسرائيل ماضية لتدفيع لبنان ثمن ما لم يفعله فإن موانع تنفيذ ذلك تتلاشى

الأحداث هذا الأسبوع كسرت استراتيجية المماطلة المستمرة منذ أشهر طويلة ، ودخل جميع الأطراف في دولاب التصعيد المتسارع والمحرور وكأن الأطراف تسابق الزمن.....


الحرب ستنتهي عندما تمتلك اسرائيل الارادة السياسية لإنهائها ، وامتلاك اسرائيل للارادة السياسية لإنهاء الحرب متعلق بحسابات الربح والخسارة لديها ، وطالما أن الفارق بين الربح والخسارة كبيرة فإنها ستستمر 



إرسال تعليق

أحدث أقدم