مدرسة الثقافة الإسلامية الخيرية التابعة لجمعية المشاريع الخيرية وحجز الافادات

مدرسة الثقافة الإسلامية الخيرية التابعة لجمعية المشاريع الخيرية وحجز الافادات

 





في بلد العجائب لبنان وفي ظل الأزمة الاجتماعية والأمنية الحالية مدرسة الثقافة الإسلامية في بيروت التابعة لما يسمى جمعية المشاريع الخيرية التي لا خير فيها لأطفالها واهاليها....


بعد مرور شهرين واكثر على حادثة اعتداء احد مدراء المدرسة على إحدى الطالبات في مدرسة الثقافة الإسلامية (الخيرية) .....

ها هي اليوم تطل علينا المدرسة في خبر جديد يدل على خيرها

حيث ان المدرسة المذكورة اعلاه (الخيرية) تحتجز افادات وشهادات التلاميذ بسبب عدم تسديد بعض الأقساط المدرسية مخالفة لقوانين وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان حيث وردنا من بعض الأهالي الخبر التالي وهي مثال على كثير من الأحداث.

حيث ان والد الطفلين المدعو ( ا.ط) كان ملتزم في المدرسة المذكورة (الخيرية) منذ ٧ سنوات واكثر ويسدد اقساطه في أوقاته ولكن بسبب الاحداث الأمنية الحالية توقف عمله لمدة شهرين مما ادى الى توقفه عن السداد وبقى عليه مبلغ بسيط بالنسبة للاقساط الخيالية التي تطلبها المدرسة( الخيرية) ولهذا السبب قرر نقل أطفاله الى احدى المدارس الرسمية وكانت المفاجأة!!!!!

حيث ان المدرسة حجزت افادات وشهادات الطالبان ومنعت أهاليهم من تسجيلهم في احدى المدارس الرسمية مخالفة لكل القوانين الانسانية والشرعية والإسلامية!!!!

 ملاحظة: الاب عرض تقسيط المبلغ البسيط مع كفالة لكن السيد احمد شقير وهو مسؤول الهيئة التربوية في الجميعة الخيرية المذكورة اعلاه ومديرة المدرسة هدى فاخوري رفضوا تماماً الصفقة وقالو له بالعامية 

(اعلى ما بخيلك افعله)

 في تحدي صارخ للقوانين اللبنانية المرعية والدولية والأخلاقية والدينية التي تمنع اي شخص من حرمان اي طفل من حق التعلم!!!!

ملاحظة المدرسة مدعومة من بعض الأشخاص الفاسدين في وزارة التربية والتعليم العالي اللبناني وتقدم بعض الاهالي بشكوى لكن لا حياة لم تنادي كما باقي مرافق العامة في لبنان


الى متى هذا الظلم والجور بحق المواطن اللبناني الذي يعاني كافة انواع الأزمات الى متى......

من يتحمل مسؤولية ما يحصل من حرمان الأطفال حق التعلم؟

جميعة المشاريع الخيرية الإسلامية ؟؟؟

مدرسة الثقافة الإسلامية الخيرية ؟؟؟

ام وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية ؟؟؟

او نواب بيروت المحترمين الذين لا نسمع بأسمهم الا في الانتخابات وحمالاتها....

إرسال تعليق

أحدث أقدم