قدم المحامي سامر العنزاوي شكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في بيروت اتخذ فيها صفة الادعاء الشخصي ضدّ الاعلامي في تلفزيون "الجديد" هادي الأمين وكل من يظهره التحقيق فاعلا وشريكا ومتدخّلًا ومحرّضًا بجرائم القدح والذم والتشهير والتهويل، وذلك على خلفية التعرّض له خلال قيامه بواجبه المهني كمحام بالمرافعة والمدافعة عن السيدة م.ت. وإقامة شكوى باسمها ضدّ أحد الأشخاص لا تزال عالقة امام
قاضي التحقيق في جبل لبنان. وذكر المحامي العنزاوي في متن شكواه التي أحيلت على مكتب الجرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي، أن الأمين
قام عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر النشرة الاخبارية
المسائية لتلفزيون "الجديد" بالتطرق لموضوع عالق أمام
القضاء ومن خلال ذلك قام بالتشهير بالعنزاوي والمحامي
مروان سنو واتهمهما بالإبتزاز والتشهير وفبركة ملفات قضائية
بطريقة غير قانونية، واختلاق أدلة واختراع شهود.
وذكر العنزاوي أنّ الأمين نشر تغريدات عبر منصة "اكس"
و"الفايسبوك" تتعلق بقضية موكلته وتناوله بالشخصي مع
ذكر اسمه واسماء قضاة ورئيس قلم.
واعتبر العنزاوي أنّ ما فعله الأمين من تشهير وقدح وذم يلحق الضرر به وبزميله سنو، خصوصًا وأنه توعد بنشر تسجيلات صوتية خاصة بهما علمًا أنّ القضية ليست قضية رأي عام ومن شأن ذلك التأثير على مجريات التحقيق
الاستنطاقي ما يعرّض حقوق موكلته للضياع بحسب تعبيره. وطلب العنزاوي "توقيف الأمين والتحقيق معه وإلزامه بالتعهد بإزالة كل التغريدات على كل وسائل التواصل الاجتماعي التي تتعلّق به وعدم ذكر اسمه حاليًا أو مستقبلا وإحالته على المحكمة المختصة وإلزامه بتعويض مقداره خمسماية ألف دولار اميركي كتعويض عن الضرر المادي
والمعنوي الذي لحقه".
وفي الإطار عينه، أصدرت قاضي الأمور المستعجلة في بيروت كارلا شواح اليوم قرارًا نافذا على أصله بناء على الاستدعاء المقدم من المحاميين العنزاوي وسنو، قضى بمنع تلفزيون الجديد والأمين من ذكر اسمي المحاميين المذكورين في معرض تناول الدعوى المقامة من موكلتهما تحت طائلة
غرامة إكراهية مقدارها ثلاثماية مليون ليرة لبنانية عن كل
مخالفة.
المصدر محكمة