تقرير: حرب المسيرات وضعف سلاح الجو الإسرائيلي ضد حزب الله ✍و.ض

تقرير: حرب المسيرات وضعف سلاح الجو الإسرائيلي ضد حزب الله ✍و.ض

 

في المقدمة: ماذا يمتلك حزب الله

يمتلك حزب الله كذلك طائرات مسيرة بأحجام مختلفة، منها طائرات استطلاع ومراقبة أو تجسس، وطائرات هجومية وأخرى انتحارية مفخخة، قادرة على حمل الذخيرة. وفي تقرير له عام 2021، قدر مركز ألما الإسرائيلي للأبحاث، أن حزب الله يمتلك ما يزيد على 2000 طائرة مسيرة متعددة المهام، لكن حزب الله لم يكشف عن أعدادها بشكل رسمي

وهذا بعض ما تتحدث عنه القنوات العبرية

إعلام إسرائيلي: إنّه الخزي في الشمال.. حزب الله يُضعف منظومة الرقابة لدى سلاح الجو

وسائل إعلام إسرائيلية تؤكد أنّ نزوح عشرات آلاف المستوطنين عن بيوتهم في شمالي فلسطين المحتلة يمثّل "شهادة عجز لإسرائيل على مرّ أجيال"، وتتحدث عن تحقيق حزب الله إنجازاً مهماً عبر استهدافه منظومة الكشف لسلاح الجو وإضعاف قدراته.

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ نزوح عشرات آلاف المستوطنين عن بيوتهم، شمالي فلسطين المحتلة، يمثّل "شهادة عجز لإسرائيل على مرّ أجيال"، واصفةً الأمر بـ"الخزي".

وتحدّثت الصحيفة عن "تفكّك المجتمع الإسرائيلي، والشعور العام بالضياع بين أفراده"، مؤكدةً أنّ تأهيل الأضرار، التي أصابت الاقتصاد الإسرائيلي، وتلك الناجمة عن سحق الردع وانهيار الثقة بين الحكومة والمستوطنين، "سيتطلب أعواماً".

وبينما تتواصل عمليات حزب الله ضدّ الأهداف الإسرائيلية في شمالي فلسطين المحتلة، وسط خلو المستوطنات، رأت الصحيفة أنّ الحكومة الإسرائيلية "غير مهتمة بجبهة إضافية، في موازاة الجهد الأساسي في الجنوب".

وأمام ذلك، وصفت "يديعوت أحرونوت" المستوى السياسي الإسرائيلي بـ"المنفصل عن الواقع"، مشيرةً إلى أنّ رئيس الحكومة ووزير الأمن زارا الشمال، وأدليا بـ"تصريحات واهمة".

 وإزاء هذه التصريحات وعدم تراجع حزب الله، رأت الصحيفة أنّ "المسألة تتعلق بكذابين وقحين، أو بقطيعة خطرة جداً بين المستوى السياسي والمستوى العسكري.. لا خيار ثالث".

حزب الله يُضعف قدرات الرقابة والكشف لدى سلاح الجو الإسرائيلي
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ حزب الله حقق إنجازاً ثميناً عبر استهدافه منظومة الكشف لسلاح الجو، ضدّ الطائرات ذات التحليق المنخفض.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ حزب الله يحاول، منذ بداية الحرب، إضعاف قدرات الرقابة والكشف لدى سلاح الجو، مشدداً على أنّه "أضرّ كثيراً بوحدة الرقابة الجوية في ميرون"، ومشيراً إلى إسقاطه منطاد "تل شمايم"، الذي يُعدُّ المنطاد الاستخباري الأهم لدى "إسرائيل".

وتناول المعلق العسكري في القناة الـ"13" الإسرائيلية، ألون بن دافيد، العملية التي نفّذها حزب الله ضدّ موقع "المطلة"، عبر مسيّرة هجوميّة مسلّحة، والتي أُصيب من جرائها 3 جنود.

وفي هذا الإطار، أشار بن دافيد إلى أنّ "الجيش" الإسرائيلي نفى أن يكون حزب الله استخدم هذه المسيّرة، مشككاً في صحة هذا الادعاء للجيش، عبر تشديده على أنّ "حزب الله، عندما يعلن شيئاً ما، لا يكذب، بل يتبيّن لاحقاً أنّ ما أعلنه دقيق". 

وفي السياق نفسه، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أداء حزب الله وارتباطه بغزة، مؤكدةً أنّ قيامه بالتصعيد والتصويب بصورة أفضل، إلى جانب إيقاعه خسائر بشريةً ومادية، أمرٌ "ليس صدفة، بل سببه الهجوم الإسرائيلي على رفح".

وأضافت أنّ الحديث في لبنان عن تسوية سياسية عبر وسطاء، مثل فرنسا، يدفع الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله "إلى رفع السقف أكثر".  

ورأى الإعلام الإسرائيلي أنّ حزب الله "قرّر التصعيد من أجل اختبار حدود إسرائيل، وشدّ الحبل من دون التدحرج إلى حربٍ شاملة".

وفي تقرير لي

القناة 14 العبرية

حرب الطائرات بدون طيار: حزب الله يكشف عن سلاح جديد - طائرة مسيرة مسلحة تطلق صواريخ وتنقض منفجرة بالهدف.

تصاعد حدة الاشتباكات مع حزب الله مع كل يوم يمر، وأمس حدث تطور هام:

أطلق حزب الله طائرة مسيرة مسلحة لأول مرة على مستوطنة المطلة، حيث أطلقت صاروخين على منشأة استخبارات - ثم انقضت منفجرة.

هذا التطور الجديد يمثل تهديدًا خطيرًا متزايدًا على إسرائيل، ويؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هجمات حزب الله.

إن فشل إسرائيل في القيام بذلك سيعرض البلاد لخطر هجمات أكثر خطورة في المستقبل.

هجوم حزب الله يتصاعد بشكل كبير للغاية في الأيام الأخيرة، حيث ازداد إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار المتفجرة والإنقضاضية على مستوطنات الشمال بشكل كبير وأصبح تقريبًا كل ساعة في الأيام الأخيرة

ودار أمس (الخميس) معركة في الشمال وتم تفعيل عشرات أجهزة الإنذار على مدار اليوم في العديد من المستوطنات في الجليل الغربي، إصبع الجليل،والجليل الأعلى.

أطلق حزب الله طائرات بدون طيار وصواريخ على عشرات المستوطنات، ألحقت أضرارًا بالممتلكات، كما انفجرت إحدى طائرات حزب الله بدون طيار في منطقة المطلة، مما أدى إلى إصابة مقاتل من جيش الدفاع الإسرائيلي بجروح خطيرة وإصابة مقاتلين آخرين بجروح متوسطة.

ولأول مرة منذ بداية القتال، وبشكل عام منذ تأسيسه، استخدم حزب الله طائرة بدون طيار هجومية متفجرة مسلحة بصاروخين من طراز s5، صواريخ جو-أرض، تم إطلاقها باتجاه المطلة.


وبعد صواريخ "بركان" شديدة الانفجار ذات الأضرار الجسيمة، صواريخ "فلق 1" والصواريخ المضادة للدبابات العديدة والمتطورة الموجودة بحوزته - جاء دور الطائرة بدون طيار "مرصاد 1"، وهي طائرة بدون طيار مهاجمة ومسلحة.

نشر مراسلنا السياسي تامير مورغ أنها طائرة بدون طيار من نوع "مرصاد" (نسخة حزب الله من "أبابيل" الإيرانية) مزودة برأس كهروضوئي (كاميرا) يسمح بتوجيهها من قبل المشغل، على عكس طائرة "شاهد" التي يتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (gps) والملاحة بالقصور الذاتي، والتي ترتبط أيضًا بمسار مبرمج مسبقًا.

وفي الوثائق التي نشرها حزب الله، شوهدت الطائرة بدون طيار وهي تصل إلى منشأة استخباراتية في منطقة المطلة، وتطلق صاروخين صغيرين من طراز s5 يمكن أن يكونا دقيقين للغاية على مسافة قصيرة، ثم تفجر نفسها بالهدف برأس حربي يزن عدة عشرات من الكيلوغرامات.

أفاد رئيس مكتب الشؤون العربية، باروخ ياديد، أن حزب الله يحاول باستمرار ضرب أهداف إلكترونية وحرمان الجيش الإسرائيلي من القدرات الإستخبارية استعدادًا لصراع أوسع محتمل بعد الهجوم على القاعدة الجوية الثانية عشرة في ميرون ثم يأتي دور الإطلاقات لاستهداف مقر الفرقة واللواء وقاعدة "الشارچة" وأماكن إستراتيجية إضافية.

مراسلنا السياسي تامير مورغ: "هذا أحد أكثر مقاطع الفيديو إثارة للإعجاب التي أصدرها حزب الله حتى الآن"

هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها حزب الله بتشغيل طائرة بدون طيار هجومية تطلق النار ولا تنقض فقط، وفي رأيي أيضًا المرة الأولى في العالم التي تطلق فيها طائرة بدون طيار الأسلحة ثم تنقض على الهدف.


إرسال تعليق

أحدث أقدم