*رسالة من لبناني الى الشعب السوري الشقيق وبعض الحاقدين من وطننا لبنان....*

*رسالة من لبناني الى الشعب السوري الشقيق وبعض الحاقدين من وطننا لبنان....*

*رسالة من لبناني الى الشعب السوري الشقيق وبعض الحاقدين من وطننا لبنان....*

النّازحون  السوريون المنكوبون جرّاء الحرب الكونية الفتنوية في سوريا هم ضحاية الصراعات و حروب المصالح بين الدول الكبرى ، و بإسم الانسانية الوقوف الى جانبهم واجبٌ  إنساني على كل إنسانٍ حر…

فلا يخفى على أحد مرارة الحرب في ال١٣ سنة الماضية من قتل و ظلم حلّ على هذا الشعب العزيز ، و من هذا المنطلق أي تجريح لكل مواطن سوري هو خنجرٌ في صدر كل من يعتبر نفسه حرٌ أو مظلومٌ في هذا العالم ،فلم ننسى ما خلّفته الصراعات و الحروب في لبنان و في حميع أنحاء العالم من ضحايا و جرحى و أيتام و فقرٌ و تشرّد ومظلومون…
أمّا بالنبسة اليوم لموضوع النّازحون السوريون في لبنان فشكراً لكل اللبنانيين و لكل من استقبلهم في جميع أنحاء العالم على حسن استقبالهم و ضيافتهم للشعب السوري الشقيق على كل الأصعدة و المستويات و الطوائف ، فلا يمكننا القول غير أنّنا أحسنّ صنعاً في كتابة موقفنا للتاريخ...
و في هذا السّياق يجب أن نعلم نحن الشعبين اللبناني و السّوري  أن ملف النّازحين السوريون في كل بلدان العالم هو ملفٌ سياسي بحت للتغيير الديموغرافي في المقام الاول و ثانياً يجب أن لا نسمح بأن ننجر لأي كراهية او فتنةٍ  بين الشعبين الشقيقين وأن نعي ماهية و طبيعة الامور و كيفية التصرّف معه …
لذلك نقول للشعب السوري المستضاف في لبنان أن بلدكم الأم سوريا بانتظاركم لإعادة بنائها بسواعدكم الطيبة كما بنيتم سابقاً بيوتنا في لبنان و كما بنيتم مجد أجدادكم في سوريا ، وأن لا تدعوا أي جهةٍ سياسية تلعب بكم لاستغلالكم لمصالحها السياسية البحتة …

و في الداخل اللبناني لكل من يتذمّر من النّاحية الاقتصادية والأمنية بوجود السوري في لبنان أقول : فمن القدم العامل السوري لم يأخذ أي فرصة عمل ٍ من أحد و لن يأخذ لأنّه شعبٌ مكافح على كل الاصعدة و شعبٌ يتعايش مع الواقع و الظروف و يقبل بالذي قُسّم له ليعيش ، فبنياننا تشهد و مشاتلنا تثمر على ما فعلت سواعد السوريون و لذلك يجب أن نتعلّم من اكثر الصبر و المثابرة على العمل من جديد كما كانو أجدادنا في القدم..

ولدولتنا المهملة و المستفيدة نقول : كفاكم متاجرة وتسوّل على ضهر السوريون و اللبنانيون فسهّلي و ضعي قوانين عمل تنصف الشعبين ليتعاونوا على مرارة الظروف لإكمال الطريق الواحد و مقاومة مرارة العيش الأليم في ظل الظروف السّياسية والاقتصادية والامنية الصعبة،  فهناك قوانين كثيرة يجب أن تكرّس لليد العاملة الأجنبية فعليكم ترشيدها و تسهيلها…
فعلى الدولة اللبنانية أن تنسّق أكثر مع الدولة السورّية عبر لجانٍ مختصة تسهّل عودتهم الآمنة عبر ضمانات رسمية تضمن سلامة عودتهم ، أمّا للقانتين المقيمين في المخيمات ويتقاضون الرّواتب من الجهات الدّولية نقول عليهم أن يتذكّروا كيف كانت بيوتهم و ليذهبوا لبنائها من جديد للعيش بكرامة في بلدهم الجميل …
عشتهم و عاشت سوريا و لبنان …..
#النازحين
#سوريا
#لبنان

✒️و.ض




‎ لمتابعة التطورات الحاصلة انضموا الى قناة موقع
SMB NEWS على وتساب                                                                                                  ‏ https://chat.whatsapp.com/LHsZk2UnK1rEythhmZ7dWV

إرسال تعليق

أحدث أقدم