خاص akhbarsmb
تعدادهم أكثر من مليونين ، ما سببه النزوح السوري خلال ١٢ عاماً على لبنان
منذ أيام، تصاعدت الحملات الإعلامية والبلدية والسياسية والحزبية الداعية لترحيل السوريين، وبلغت مستوى الدعوات للتظاهر، فأصدر وزير الداخلية بسام المولوي كتابا منع بموجبه مظاهرتين، الأولى لدعم اللاجئين السوريين والثانية مضادة لها، خوفا من إشكالات أمنية
وتفاعلت القضية مع ترحيل السلطات الأمنية نحو 50 سوريا دخلوا لبنان خلسة عبر المعابر البرية غير النظامية، وجرى وضعهم خارج الحدود، ودعت بعض البلديات السوريين المقيمين لتسجيل أسمائهم لديها، وطالبتهم بإحضار جميع الأوراق الثبوتية للتأكد من مطابقتها لشروط الإقامة، وكل من يتخلف "يعتبر مقيما غير شرعي وسيتم ترحيله
وعلى إثر التطورات، عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعا حكوميا الأربعاء الماضي، ضم مسؤولين أمنيين، واتخذ إجراءات ليست الأولى من نوعها، كان أبرزها :
الطلب من المفوضية تزويد وزارة الداخلية بالمعلومات الخاصة بالنازحين السوريين.
إسقاط صفة النازح عن مغادري الأراضي اللبنانية.
الطلب من الأجهزة الأمنية ملاحقة المخالفين ومنع دخول السوريين بالطرق غير الشرعية.
الطلب من الدول الأجنبية تحمل أعباء النزوح السوري.
الطلب من وزارة العمل والأمن العام التشدد بمراقبة العمالة السورية.
الطلب من وزير العدل البحث بإمكانية تسليم الموقوفين والمحكومين للدولة السورية، مع مراعاة الاتفاقيات المتصلة
هل اللاجئ السوري بات بمثابة عبئ على اللبناني ؟
بعد إحصائات و تصريحات كثيره يؤكّد اللبناني بأنّه و بعد ١٢ عاماً من وجودهم بصفة نازحيين رغبة الأغلبيّة بعودتهم الى وطنهم خاصّة بأنّ الحرب على بلادهم انتهت .. و في حديث مع احد مخاتير ضيعة بقاعيّة قال : حان وقت عودتهم ( يلّي ناصب خيمة هون يروح ينصبها ببلدو ) كلام المختار جاء بعد عدّة جرائم على جميع الأصعده كشف بأنّ منفذيها من الجنسيّة السوريّة ..
اليوم بات السوري عبئ كبير على اللبنانيّ دعونا نعرض عليكم القليل من الأسباب :
أسعار إيجارات البيوت أصبحت بالفريش دولار .. !
في ظلّ بأنّ معاش اللبناني لا يزال على سعر صرف منصّة صيرفة و باللبناني ! من يقبض بالدولار ؟
الأمم اليوم تؤمن للاجئ احتياجاته + راتب بالفريش دولار مما يسمح لهم بإستئجار البيوت مهما كان سعرها ، هذا و قد شهدنا حالات وجود ٤ ، ٥ عائلات في منزل واحد يتقاسمون الإيجار بكلّ بساطه و راحة !
الأمن الغذائي في لبنان بات معدوم و السبب ؟؟
يوم بعد يوم تكشف لنا وزارة الصحّة و السلطات الأمنيّة تسكيير معامل بالشمع الأحمر يديرها اشخاص من التابعيّة السوريّة من دون أي ترخيص صحّي أو إذن بالإنتاج و البيع و من دون اي معايير صحيّة ..
الوضع بشكل عام على الصعيد الصحّي ، النفسي ، الإقتصادي و غيره .. بات يشكّل عبئ على اللبناني بعد الأزمات الإقتصاديّة و المعيشيّة التي حلّت عليه منذ ال 2019 حتّى تاريخ اليوم ..
عليه تستند الحكومة بخططها إلى عدم توقيع لبنان اتفاقية اللجوء الدولية سنة 1951. لذا، يمنح لبنان، السوريين صفة "نازحين" وليس "لاجئين" مما يحرمهم من حقوقهم كالحماية من الترحيل.
ويدخل آلاف السوريين لبنان عبر عشرات المعابر البرية غير النظامية الممتدة على طول الحدود بقرى متداخلة جغرافيا، وينشط عليها سماسرة وشبكات للمهربين بين البلدين .. من دون أي حسيب او رقيب ..