لبنان. متناولا الهزات السياسية التي نتجت عن ثورة ١٧ تشرين في مواجهة النظام المافيوزي والعشائري والطائفي بحيث استشرس اهل المنظومة من حزب الله الى سمير جعجع للدفاع عن وجودهم البنيوي..
وتناول عزيز الهجرة اللبنانية الى الخارج التي سقط بنتيجتها مفهوم الدولة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الناخب التغييري والا نكون نقضي على مستقبل اجيالنا.
وكشف ان المصارف حولت ١٥ مليار دولار على مدى ٢٠ سنة من الارباح الناتجة عن السياسات المالية المتبعة.
واكد ان هناك صعوبة بالتمديد لحاكم مصرف لبنان وهو يريد الخروج الآمن وهو يحتاج الى تعديل قانون وهو امر مستبعد..
ورأى ان الخيار هو بتسلم النائب الاول للحاكم لادارة المحلس المركزي لمصرف لبنان وللسياسة النقدية:..
واشار الى “ان التغيير لا يكون عبر سقوط كل مؤسسات الدولة بل بإعادة تعزيزها وهيكلتها خصوصا المؤسسات الرقابية التي تأسست ابان حقبة الرئيس فؤاد شهاب”.
ورأى “ان التغيير يجب ان يكون في العلمنة المطلقة لان الجميع ليس له علاقة بالدين”..
ونفى “ان يكون لبنان على جدول المفاوضات الايرانية السعودية، لافتا الى ان الخارج عنده اولويات ولبنان لم يعد مصلحة لأحد إذ لسنا بحسابات الاميركيين بتاتا. والفرنسيون عاجزون عن القيام بدور معين وسبق وقدموا حلولا لم تصل مبتغاها.. والروس يربطون الحل بالصراع المحوري في المنطقة”..
وتناول الاخطار البنيوية على البلد مؤكدا “ان اللحمة التي صوتت للتغيير هي التي تحمي هذا الكيان”.
وتوقع “ان تؤجل الانتخابات البلدية بهدف الالغاء وقد ترجأ تقنيا في حال انتخب رئيس”.
ودعا عزيز جميع التغييريين الى ممارسة حقهم الانتخابي للبلدية في المدن اللبنانية فقط وترك القرى لان حساباتها مختلفة ولها اعتباراتها…
ولفت الى ان لبنان يدفع ثمن التغول الايراني في المنطقة والمطلوب من السعودية ان تلعب مع روسيا دورا لاعادة التوازن العربي على مستوى الحركة الدولية..
وختم “ان حزب الله ليس لديه اي رغبة بالتفجير الامني لان وضعه مريح بالداخل”..