على عينك يا تاجر .. !
لم يعد المثل اللبناني الشهير يجدي نفعاً تحت عنوان على عينك يا تاجر أصبح المواطن هو التاجر الفاجر الذي لا يرحم حتّى من له من صلة رحم !
بكزدورة صغيره على جميع الأراضي اللبنانيّة بمختلف المناطق من صيدا ، بربير ، برج حمود ، الضاحية الجنوبيّة الخ .. قد تلتقي عزيزي المواطن بِ متسوليين من نوع آخر ! أثرياء تقمّصوا دور الشحّاد و افترشوا جميع الطرقات و دولتنا الكريمة يل غافل الك الله لا عين تشوف و لا قلب يحزن ! لم تعد مهنة الصيرفه تحتاج لترخيص او حتّى بمتجر بل أصبحت ' شغلت يلّي ما عندو شغله !!! بمبلغ صغير تستطيع أخي المواطن أن تبني جمهوريّة خاصّة بك عبارة عن زاوية و كرسي بإحدى شوارع البلد !! من المعيب جداً ما وصلت اليه هذه المهنة ناهيك بأنها من أولى أسباب إنهيار الليره اللبنانيّة و من هنا ننبّه على خطورة هذه الظاهره التي تشكلّها عصابات و ميليشيات محميّة من طبقة سياسيّة معروفة و مرموقة في جمهورية لبنان العظيم و شعبه العنيد !
عزيزي المواطن عليك بأخذ الحيطه و الحذر من عدّة أمور نذكرها هنا ...
عدم التعامل مع هؤلاء الصرافيين لأسباب عدّة منها :
أنت ترى بأنّهم الأسرع إن كنت مشغول و لا تريد أن تبحث عن محل صيرفه معتمد و مسجّل و لكن عليك التفكير مئات المرات قبل أن تقع ضحيّة لعدّة جرائم منها :
العملات المزورة التي قد تحصل عليها من إحدى هذه العصابات تحت مسمّى ( صرّاف )
الخطف بقوّة السلاح أو الملاحقة و المراقبة بهدف التخطيط لأعمال جرميّة
و من هنا نرفع الصوت لعلّ دولتنا الكريمة و المسؤولين إعطائنا توضيح مفصّل يحاكي لنا من يحمي هذه العصابات و من وراء توزيعها على جميع الأراضي اللبنانيّة .
خاص akhabrsmb