دق المي مي وقصة قطع المياه قصة!! "حصرياً"

دق المي مي وقصة قطع المياه قصة!! "حصرياً"

 

حقيقة قطع المياه عن بيروت!؟


.. ثم أضاف ‎قصة العطل في إيصال المياه للأهالي كذبة كبيرة هكذا بدأ حديثه مصدرنا الموثوق!

 .. عطل المي قديم جديد

إن مشكلة العطل الدائم في ضخ المياه هي منذ زمن, وخبرية أنه يتم الإصلاح ويعود للعطل ما هو إلا حجة وكذبة كبيرة 

والحقيقة هي أنه لا يوجد كهرباء ولا مازوت لتشغيل المحطة وسحب المياه من الآبار 


وأضاف مصدرنا  أنه بين جبيل والدامور يوجد 186 بئر تغذي محطات التجميع بالماء والبيارة لن تعمل إلا بحال تأمين تغذية أمبير عالية  حتى تعمل الطلمبات على السحب والضه بإتجاه خزانات التجميع ومن ثم نقلها إلى بيروت والمناطق ولكن للأسف فإن مؤسسة كهرباء لبنان أوقفت في السابق كل خطوط الطوارئ التي كانت تتغذى منها المحطات بمعدل 7 الى 12 ساعة يومياً وأصبحت اليوم ساعة واحدة فقط  كل يوم وغالباً كل يومين. وأضاف المصدر بإن المؤسسة إضطرت للإتكّال على مادة الفيول حتى أصبحت مؤسسة المياه مديونة لمنشأة النفط بالزهراني وأيضاً لأكثر من شركة خاصة في تأمين الفيول وأدّت عدم توفير السيولة والإيرادات اللازمة الى هذه الأزمة الطويلة الأمد ونشدّد على طويل الأمد. بعد أن تم الإتصال مع كل الجهات المعنية وصولاً الى رئيس جمهورية العهد القوي لم يستطع أحد بإيجاد حل  


لا حل بديل إلا بضع مساعدات تؤمن  قطرات من المازوت لا تلبي أي من الإحتياجات المطلوبة! والمؤسسة قد فرطت فنيّاً وأثبتت فشلها بالتخطيط و بإدارة الأزمات..


هل هناك حل؟


في بيروت%‎الحل هو  إجبار كهرباء لبنان بإعادة خطوط الطوارئ للعمل وإلا فإن توفير المياه سينخفض بنسبة 85% الى 90 


نطالب معالي وزير الطاقة وليد فيّاض بإيجاد حل سريع للأزمة لأن ما يحصل لأهالي بيروت وباقي المناطق ما هو الا قرار بتعطيش اللبنانيين عموماً والبيارتة خصوصاً  وحصراُ أهالي الطريق الجديدة الذين لا يحصلون على الماء ولا الكهرباء الا في المناسبات النادرة!

 

ويبقى السؤال متى سيتستيقظ الشعب من سباته العميق!! 


إرسال تعليق

أحدث أقدم